يناقش وزراء الخارجية العرب اليوم الاثنين خلال اجتماع مجلس الجامعة العربية في القاهرة 33 بندا تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية كان المندوبون الدائمون للدول الأعضاء بالجامعة انتهوا أمس من إعداد مشاريع القرارات الخاصة ببنودها.

وأنهى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين أعماله أمس برئاسة مندوب السعودية الدائم لدى الجامعة السفير أحمد عبدالعزيز القطان وذلك بعد إعداد مشاريع القرارات لغالبية البنود المدرجة على جدول الأعمال لرفعها إلى وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم اليوم الاثنين برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل.

وقال مصدر مسؤول شارك في الاجتماع: إن المندوبين رفعوا الموضوع المتعلق بتفعيل المبادرة العربية للسلام والقضية الفلسطينية. والأزمة بين السودان والمحكمة الجنائية الدولية على خلفية مذكرة الاتهام ضد الرئيس عمر البشير، والبند المتعلق بالتضامن مع لبنان خاصة الفقرات المتعلقة بالأوضاع على الحدود اللبنانية ـ السورية إلى اجتماع وزراء الخارجية.

ومن المقرر أن تبدأ أعمال مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية بعد ظهر اليوم الاثنين برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) والأمين العام للجامعة عمرو موسى بعقد جلسة افتتاحية يعقبها إفطار يقيمه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل على شرف الوزراء ورؤساء الوفود بدار سكن سفير المملكة في القاهرة.

وكان المندوبون الدائمون اتفقوا في ختام اجتماعاتهم أمس والتي استمرت على مدى يومين على تأجيل مناقشة عدة بنود وإحالتها إلى الاجتماع الوزاري لمناقشتها وإعداد مشاريع القرارات الخاصة بها ومن بين هذه الموضوعات بلورة موقف عربي موحد لاتخاذ خطوات عملية إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية.

وذكرت مصادر دبلوماسية عربية أن هناك «سبعة بنود جديدة تعرض على جدول الأعمال أبرزها طلب سوريا مناقشة الحصار المفروض عليها من قبل الولايات المتحدة بخصوص حظر شراء أو استئجار الطائرات وقطع الغيار ونتائج هذا الحصار على سلامة وأمن الطيران المدني».

وبالنسبة لمشروع القرار الخاص باحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث: طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى فانه يدين قيام الحكومة الإيرانية ببناء منشآت سكنية لتوطين الإيرانيين في الجزر العربية الثلاث المحتلة.

ويستنكر مشروع القرار استمرار الحكومة الإيرانية في تكريس احتلالها للجزر الثلاث وانتهاك سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بما يزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة ويؤدي إلى تهديد الأمن والسلم الدوليين. ويؤكد بشكل مطلق على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الكاملة على جزرها الثلاث وتأييد كافة الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها الدولة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة.

القاهرة ـ «البيان»