كشف قائد حلف شمال الأطلسي «ناتو» في شرق أفغانستان الميجر جنرال الأميركي جيفري شلوسر في تصريحاتٍ أن قواته العسكرية تعاني من نقص في العدد متوقعاً أسوأ شتاء منذ عام 2002 .
وأتت تصريحات شلوسر خلال حديثه عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع الصحافيين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) من أفغانستان مساء أول من أمس حيث كشف أنه طلب عدة آلاف من الجنود لتعزيز جهود «ناتو» في المنطقة التي تشترك في حدود بطول 725 كيلومتراً مع المناطق القبلية الباكستانية . ولفت شلوسر إلى أن قوات الحلف ستواجه أسوأ شتاء لها منذ عام 2002 .
وأكد القائد الأميركي الذي يقود الفرقة 101 المحمولة جواً أن الهجمات زادت ما بين 20 في المئة و30 في المئة في الشرق الأفغاني خلال شهر أغسطس الماضي عنها في العام الماضي من نفس الشهر . وتقل تلك الأرقام عن زيادة بنسبة 40 في المئة في الهجمات في نفس المنطقة خلال ربيع العام الجاري .
ووصف جهود الحلف للتصدي لمسلحي «طالبان» و«القاعدة» في منطقة مساحتها 125 ألف كيلو متر مربع بأنها «بطيئة» . وتعتبر تصريحات شلوسر الأحدث في سلسلة من التحذيرات من مسؤولين عسكريين وقادة الحلف بخصوص عديد قوات «ناتو» في أفغانستان التي تواجه صعوبةً في التصدي لعمليات «طالبان» المتزايدة .
وكان مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية «بنتاغون» لفتوا إلى أن لواء قتالي مكون من نحو أربعة آلاف جندي سيتوجهون إلى أفغانستان مطلع العام المقبل . إلى ذلك، قتل ستة أشخاص من بينهم مدعٍ عام يدعى أنور شاه خان ونجله عندما فجر مهاجم انتحاري متفجرات كان يحملها داخل مكتبه حسبما أعلن حاكم ولاية نمروز غرب البلاد غلام دستغير أزاد أمس .
وفي سياق متصل، لقي حاكم إقليم نورستان حضرة الدين نور مصرعه مع اثنين من حرسه الخاص عندما انزلقت سيارتهم من على الطريق وسقطت في وادي عميق وهم في طريقهم إلى العاصمة كابول .
على الهامش
أفاد تقرير لمجلة «دير شبيجل» الألمانية نشر أمس أن الولايات المتحدة تعتزم إلغاء التفرقة بين قوات مكافحة الإرهاب وقوات حفظ السلام التي تتمركز في أفغانستان ووضعها تحت قيادة موحدة . وأوضح التقرير أن قائد قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف» دافيد ماك كيرنان سيتولى أيضاً قيادة القوات الأميركية خلال شهر تقريباً .
وسيعني ذلك أن ماك كيرنان سيتولى قيادة الجنود في «إيساف» الذين يعملون في مجال مكافحة الإرهاب وذلك بمقتضى تفويض عملية «الحرية الدائمة» التي شنتها الولايات المتحدة بمساعدة جيوش غربية أخرى عام 2001 ضد مسلحي حركة «طالبان» وتنظيم «القاعدة» .
