كشف مسؤول روسي رفض الكشف عن اسمه أول من أمس أن الرئيسين الروسي ديمتري ميدفيديف والجورجي ميخائيل ساكاشفيلي وقعا نصين مختلفين لاتفاق السلام في جورجيا وذلك بسبب عدم وجود حرف الجر «في» لدى النسخة الروسية التي تتحدث في إحدى العبارات عن «أمن أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية» فيما أشار النص المسلم إلى الرئيس الجورجي إلى «الأمن في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية» .

وذكر المسؤول أن هذا الحرف يمكن أن يؤثر على تحديد المنطقة العازلة التي أنشأها الجيش الروسي في جورجيا . تأتي تلك الأنباء وسط تمنيات فرنسية بموافقة روسيا على سحب قواتها وعلى تحديد زمان ومكان بدء المناقشات حول الاستقرار والأمن الإقليمين الانفصاليين وذلك خلال زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى روسيا غداً الاثنين واتهامات من موسكو إلى واشنطن بتسليح جورجيا من خلال غطاء المساعدات الإنسانية .

إلى ذلك، أعلنت نيكاراغوا مساء أول من أمس اعترافها بإقليمي أبخازيا وأوسيتيا كدولتين مستقلتين . من جهة أخرى، طالب رئيس الوزراء البولندي طالب دونالد تاسك أمس «بإعادة فتح باب النقاش من جديد» حول مشروع خط أنابيب النفط من روسيا إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق وذلك في تصريحاتٍ له لصحيفة «نويه أوسنابروكر» الألمانية الصادرة أمس.