قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن إسرائيل لم تلتزم بالتهدئة، ويجب على الفصائل أن تعيد النظر فيها، موضحة أن الحركة أبدت اعتراضها منذ اللحظات الأولى على هذه التهدئة ووصفتها بـ «الهشة». واستبعد القيادي في الحركة إبراهيم النجار أن «تقدم الفصائل الفلسطينية على تجديد التهدئة مع إسرائيل».
موضحا أن «الاحتلال هو المستفيد من التهدئة بينما ما زال الشعب الفلسطيني يعاني جراء الحصار وإغلاق المعابر والتجارية ومن ضمنها معبر رفح الحدودي». وأشار إلى ان «إسرائيل ما زالت تمنع البضائع الرئيسية مثل الحديد والأسمنت والمواد الخام التي تعتمد عليها المصانع الفلسطينية».
