قتل 14 عراقيا في تفجيرات ضربت مدن بعقوية والموصل وبغداد التي شهدت هجوم استهداف احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي وهيئة اجتثاث البعث الذي نجا من الاغتيال بسيارة مفخخة قاده انتحاري اثناء مروره في شارع الاميرات في حي المنصور، في وقت تعرض مقر القوات البريطانية في مطار البصرة إلى قصف صاروخي من مسلحين دون حدوث اصابات.
وأدى الهجوم بحسب احد أعضاء المؤتمر الوطني العراقي إلى مقتل أربعة من المدنيين وإصابة سبعة عشر آخرين بجراح، بينهم خمسة من أعضاء الحماية الخاصة بالجلبي. وأشار المصدر إلى أن الجلبي لم يكن موجودا ضمن الموكب. إلا أن وكالة رويترز نقلت عن احد موظفي مكتب الجلبي قوله إن «الجلبي كان في الموكب إلا أنه لم يصب بأي أذى». ويشغل الجلبي منصب رئيس اللجنة الشعبية الساندة لخطة فرض القانون، وقد نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة.
وتأتي محاولة اغتيال الجلبي بعد ساعات على مقتل مستشار يعمل في وزارة الدفاع،العراقية عندما كان يقود سيارته على مقربة من مكان سكنه شرق بغداد، مستخدمين بنادق آلية مزودة بكواتم صوت. وأشارت التقارير إلى أن المستشار الذي يدعى عبد الأمير حسن قتل على مقربة من الموقع الذي تعرضت فيه دورية أميركية لهجوم بانفجار عبوة ناسفة أسفر عن مقتل اثنين من جنودها الخميس.
إلى ذلك، أدى انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري وسط سوق شعبي بقضاء تلعفر بمحافظة نينوى ظهر أمس إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة 32 آخرين. وذكر مصدر امني في قضاء تلعفر للوكالة الوطنية العراقية للانباء «ان سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت وسط سوق شعبي في قضاء تلعفر غرب الموصل قرب مطعم الباشا في منطقة راس الجادة التي تشهد زحاما بصورة كبيرة».
وبين ان عدد القتلى والجرحى مرشح للزيادة بالنظر لخطورة الاصابات وازدحام المنطقة بالمارة وقت وقوع الانفجار. من جهة أخرى أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة بينهم امرأة بانفجار عبوة ناسفة على سيارة مدنية في قرية بني زيد (10 كيلومترات جنوب بعقوبة) المضطربة كبرى مدن ديالى شمال شرق بغداد.
ووسط هذه التطورات، تعرض مقر القوات البريطانية في مطار البصرة الدولي فجر أمس إلى هجوم بصواريخ الكاتيوشا من مناطق غربي البصرة. وقال الناطق الإعلامي باسم القوات البريطانية في البصرة النقيب كريس فورد ي إن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية في المقر». وأضاف أن «الهجمات الصاروخية التي كانت تستهدف المقر انخفضت بشكل كبير جدا نتيجة استقرار الوضع الأمني في المنطقة وسيطرة القوات الأمنية العراقية على الموقف بشكل كامل».
4
أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي أميركي في بغداد أول أمس في حادث قال انه «غير قتالي». وهذا هو ثاني جندي يقتل هذا الشهر في حادث غير قتالي من بين 4 جنود قتلوا منذ بداية شهر سبتمبر الجاري، وقال بيان للجيش إن الجندي تابع للفرقة المتعددة الجنسيات ـ الوسط ولم يذكر اية تفاصيل عن طبيعة الحادث غير انه قال إن الحادث مازال قيد التحقيق.
بغداد ـ «البيان» والوكالات