غداة محاولة جيش الاحتلال الإسرائيلي منع الاف المصلين الفلسطينيين من التوجه إلى المسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المعظم، طالب قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي الشيخ تيسير التميمي، سلطات الاحتلال برفع القيود التي فرضتها على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

والتي أدت إلى منعهم دخول مدينة القدس والصلاة في «الأقصى» لتنافيها مع حرية العبادة ومع الحقوق التي قررتها الشرائع الإلهية ونصت عليها القوانين الدولية. واستنكر التميمي الإجراءات التعسفية التي اتخذتها سلطات الاحتلال يوم الجمعة بزيادة الحواجز على مداخل المدينة المقدسة وتكثيف تواجد الجيش والشرطة فيها مما حولها إلى ثكنة عسكرية.

وهو ما يعكر صفو الأجواء الروحية التي يشيعها شهر رمضان، ويفقد المواطنين مشاعر الأمان التي يجب أن تسود بينهم في هذه المدينة. وقال التميمي في بيان إن« مدينة القدس هي جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل بعد عدوانها عام 67، وإن كل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل ضدها من التهويد، والتضييق على أهلها وتهجيرهم منها رغماً عنهم بفرض الضرائب الباهظة وسحب هوياتهم ومصادرة أراضيهم وإقامة الأحياء اليهودية عليها.

وإقامة جدار الضم والتوسع حولها وإحاطتها بالمستوطنات هي إجراءات باطلة من وجهة النظر القانونية وتخالف القرارات الدولية الصادرة بخصوصها مخالفة صريحة». وأكد قاضي قضاة فلسطين أنه« لا يمكن أن يتحقق أمن أو سلام أو استقرار في المنطقة إلا بزوال الاحتلال، وبإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس».

وكانت اجراءات الاحتلال في القدس شملت وضع متاريس وحواجز شرطية وعسكرية على بوابات المسجد الأقصى، حيث تم إيقاف أعداد كبيرة من الشبان واحتجاز بطاقات هوياتهم الشخصية ومنحهم بطاقات خاصة يستردون بموجبها هوياتهم بعد الصلاة، كما تم وضع منطاد بوليسي في سماء المسجد الأقصى لمراقبة حركة المُصلين، فضلاً عن مروحية بوليسية طافت سماء المنطقة طيلة وقت الصلاة.

هجمة

قالت مصادر فلسطينية إن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت صباح امس السبت النار بشكل كثيف على قوارب لصيادي أسماك فلسطينيين في بحر غزة بمشاركة متضامنين أجانب. وذكرت المصادر أن « قرابة عشرة قوارب صيد صغيرة تحمل على متنها صيادين فلسطينيين وعددا من المتضامنين الأجانب الذين جاءوا إلى غزة على متن سفينتي كسر الحصار وظلوا فيها ولم يغادروا مع من غادر تعرضت لإطلاق نار من الزوارق الإسرائيلية». ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء هذا الحادث.