سكان سفح جبل المقطم في منطقة الدويقة العشوائية شرق القاهرة، لم يقضوا ليلتهم ككل الصائمين، فبعدما تناولوا ما تيسر من خشاش الأرض لسحورهم وليسدوا به رمق أطفالهم، فاجأتهم الصخور مع بزوغ الشمس لتطحن البيوت المتهالكة أصلا فوق رؤوسهم.

وتنهي فصلا من حياة فقراء لم يختاروا مكان سكانهم، وهرع السكان المجاورون وأجهزة الدفاع المدني قبل أن تحضر القوات المسلحة المصرية إلى مكان الحادث، محاولين انتشال حياة ربما أسعفها الحظ لتبقى على قيد الحياة.