بدأت عمليات التصويت في الانتخابات التشريعية الأنغولية في كافة أنحاء البلاد أمس للمرة الأولى، بعد فشل الانتخابات خلال الحرب الأهلية في العام 1992، وبدت شوارع العاصمة لواندا، التي تشهد حركة ازدحام خانقة، مقفرة على غير عادة.

وأدلى الرئيس جوزيه ادواردو دوس سانتوس بصوته في الحي الذي يقع فيه القصر الرئاسي.

واستقبل أعضاء اللجنة الانتخابية الناخبين، الذين يبلغ تعدادهم بحسب اللوائح الانتخابية ثمانية ملايين انغولي، وذلك في ختام حملة وصفها المراقبون بالهادئة لكنهم انتقدوا في المقابل هيمنة الحركة الشعبية لاستقلال انغولا التي تحكم البلاد منذ 33 عاما.

وخصص الإعلام الرسمي تغطية يومية لأنشطة الحكومة والرئيس الذي ضاعف أعمال التدشين في إطار حملة إعادة إعمار البلاد التي شهدت حربا دامت 27 سنة. والانتخابات التشريعية هي الأولى منذ وقف إطلاق النار في 2002، وستكون بمثابة اختبار لدوس سانتوس البالغ من العمر 66 سنة أمضى 29 منها في الحكم، فيما تجرى الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وتعتبر انغولا اكبر منتج للنفط في إفريقيا إلى جانب نيجيريا، وتشهد إحدى أعلى معدلات النمو في العالم، بيد أن ثلثي السكان لا يزالون يعيشون تحت عتبة الفقر.