أكد أمين عام حزب الله حسن نصر الله الليلة قبل الماضية أن هدف «المقاومة» هو تحرير الأرض والإنسان، وأنها لن تتخلى عن سلاحها حتى بعد تحرير مزارع شبعا، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك على أنه إسرائيل «محبة» للسلام» في رد على القمة الرباعية التي عقدت في دمشق، إلا أنه «تبجح» مذكرا سوريا وحزب الله إن «إسرائيل أقوى دولة في المنطقة».

وشدد نصرالله على أن لبنان ما زال في قلب المعركة والمواجهة خصوصا بعد التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، مجددا التأكيد أن الفرق الإسرائيلية الخمس التي توعد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بأن لبنان «ستدمر في جبال وتلال وطرقات وأزقة الجنوب والبقاع الغربي وفي أي مكان من لبنان».

وأكد نصرالله للإسرائيليين أن الضجيج السياسي و«الأبواق الفلتانة» في لبنان لا يمكن أن تؤثر على «المقاومة»، مشيرا إلى أن مشروع حزب الله «ليس احتكار المقاومة لا في السابق ولا في الحاضر ولا في المستقبل».

ولفت أمين عام حزب الله إلى أن «المقاومة» لا تأخذ مزارع شبعا «حجة» للاحتفاظ بالسلاح، مشددا على أن هذا السلاح سيبقى إذا تحررت المزارع «لأننا نتحدث عن استراتيجية الدفاع فنحن بلد مهدد من إسرائيل».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أكد أمس أن إسرائيل تتابع تسلح حزب الله في لبنان عن كثب، مشيراً إلى أنه من المحبذ ألا تحاول أي جهة تحدي قدرة إسرائيل الأمنية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك القول إن الجيش الإسرائيلي «قوي وقادر على إلحاق الهزيمة بأي عدو». وأضاف أن «إسرائيل تراقب بعيون ساهرة ما يجري في الطرف الآخر من الحدود وهي على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تطور».

وتطرق باراك إلى المفاوضات مع سوريا، مشيراً إلى أن دمشق تعلم جيداً بأن إسرائيل مستعدة للمضي شوطاً طويلاً من أجل حماية مصالحها الحيوية. وأشار بهذا الصدد إلى أنه سيتم تحقيق انطلاقة في المسار التفاوضي الإسرائيلي السوري في مفاوضات مباشرة وسرية فقط.

وقال باراك إن «إسرائيل دولة محبة للسلام وتبحث عن أي طريق ممكنة للتوصل إلى تسويات مع جيرانها». لكنه نصح جيران إسرائيل بأن يتذكروا أن إسرائيل كانت وستبقى «أقوى دولة في المنطقة». وأعرب عن أمله في أن تبدأ المفاوضات المباشرة مع سوريا عندما تتهيأ الظروف لذلك، مشيراً إلى أن إسرائيل ليست على عجلة من أمرها بهذا الشأن.

(وكالات)