شارك المدير التنفيذي للجنة العمل في الحزب الجمهوري الأميركي ستيفن دافيلد مؤخراً في حوار عبر الأقمار الصناعية من مكان المؤتمر العام للحزب مع حشد من الإعلاميين الأجانب والعرب في كلية دبي للإدارة الحكومية بحضور القنصل الأميركي في دبي أجاب خلاله على أسئلة الإعلاميين بخصوص الانتخابات الأميركية والتحضيرات الجارية لها وهموم الناخب الأميركي.

وفي ردٍ على سؤال لـ «البيان» أكد دافيلد أن تقسيم العراق لن يسهم في نزع فتيل التوتر الطائفي فيه بل سيحولها من «مشكلة دولة واحدة إلى مشكلة دولتين أو أكثر» وذلك في انتقاداتٍ مبطنة إلى تصريحات سابقة للمرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس جوزيف بايدن كان دعا فيها إلى تقسيم العراق لإنهاء العنف الطائفي.

وأعرب دافيلد عن ثقته ب«المزيد من التحسن الأمني في العراق»، مستطرداً أنه «لا يعلم كم من الوقت ستستغرق استقرار الأوضاع هناك».

وأكد ل«البيان» معارضته إجراء أي حوار مع إيران وسوريا قائلاً إن ذلك «لن يجعل الولايات المتحدة أكثر أمناً» ورافضاً بشدة القبول بفكرة «إيران نووية». كما أشار إلى قضية حمل ابنة المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين دون زواج قائلاً إن «كل شخص له آثامه»، لافتاً إلى «توحد» الجمهوريين إثر هذه القضية رغم «الانزعاج المبدئي» للتيار الإنجيلي المحافظ.