اتهم نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية في تقرير صدر عنه امس سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنظيم هجمة اعتقالية منظمة ضد أبناء المحافظة، وخصوصا في صفوف الطلبة، وممارسة عمليات قمع وتنكيل بحق الأسرى وعائلاتهم أثناء عمليات الاعتقال.

واظهر التقرير اعتقال قوات الاحتلال أكثر من 55 فلسطينيا خلال شهر اغسطس الماضي، إثر عمليات دهم وتفتيش تركزت في مدينة الخليل وبلدات دورا وإذنا وبيت أمر ويطا وبيت اولا والظاهرية ومخيمي الفوار والعروب، من بينهم خمسة أطفال أعمارهم تقل عن ثمانية عشر عاما، وعشرة طلاب ثانويين وجامعيين، وثمانية أسرى مرضى يعانون من ظروف صحية صعبة وبحاجة ماسة إلى إجراء عمليات جراحية وعناية طبية خاصة.

وعرف من بين الأسرى المرضى، معتز محمد خليل الذي يعاني من إصابة سابقة برصاص جنود الاحتلال، وأحمد سليمان القيق الذي يعاني من عدة جلطات في القلب ويعاني من مشكلة في الشرايين، وعبد الكريم محمد توفيق أبو زينة الذي يعاني من ضعف شديد في النظر. وأشار نادي الأسير في تقريره إلى أن« عمليات الاعتقال تخللها الاعتداء على الأسرى بالضرب، وتكسير الأثاث والعبث بمحتويات البيوت، وإلقاء قنابل صوتية وغازية داخلها، وترويع قاطنيها بالكلاب البوليسية، وسرقة ونهب بعض محتويات هذه المنازل.

(الوكالات)