أعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس ان الحكومة ستعيد تأهيل سجن أبو غريب، الذي أغلق في العام 2006 أثر فضائح تعذيب ضد معتقلين عراقيين، والحفاظ على جزء من السجن متحفاً لجرائم النظام السابق.
ونقل بيان حكومي عن الدباغ قوله إن «مجلس الوزراء قرر الموافقة على اقتراح وزارة الدفاع بتشكيل لجنة من وزارات الدفاع والداخلية والعدل لمتابعة عملية التعاقد لإعادة تأهيل سجين ابو غريب». وأضاف أن اللجنة «ستتولى متابعة تامين مستلزمات النزلاء ووحدة حماية السجن الخارجية والداخلية«. وأكد الدباغ ان الحكومة قررت «الحفاظ على قسم من السجن كمتحف لجرائم النظام السابق«، مشيرا إلى أن «الأفضيلة ستعطى لشركات وزارة الاعمار والإسكان ووزارة التجارة العراقية لانجاز الأعمال».
وأوضح ان مقترح وزارة الدفاع يتضمن إعادة التأهيل على مراحل تبدأ بمقر السجن والسياج الخارجي وأبراج المراقبة ثم تأهيل أفضل الأقسام حالا وعزله والاستفادة منه. ويتألف السجن من ست بنايات رئيسية، وتعاني المرافق الحيوية فيه من أعمال تخريب وقد اغلق في سبتمبر 2006 بعد عامين من نشر صور تظهر تعرض سجناء عراقيين للاهانة وسوء المعاملة على يد سجانيهم الأميركيين، ما أثار فضيحة أدت إلى احكام بحق 11 جنديا أميركيا تصل إلى السجن 10 أعوام.
(أ.ف.ب)
