تجرأت فتاة فلسطينية يدب الرعب من عينيها على القول ان قريبها الطالب الجامعي كان قائدا عسكريا في فتح الإسلام، رافضة الإفصاح عن اسمه، مؤكدة أنه لم يتجاوز العشرين من العمر.

واضافت انه حاول أن يجد عملا بجانب دراسته ليوفر على عائلته عبء الإعانات التي يدفعها الميسورون من سكان المخيم. وقالت إنه «لم يكن معدما لكنه يتيم وفقير يساعده أثرياء المخيم، فسعى لصون كرامة أهله وحاول ايجاد عمل دون أي نتيجة. اللبناني لا يجد عملا في لبنان فكيف بالفلسطيني، وحين عجز اعتزل العالم وانزوى في غرفته».

وأضافت الفتاة التي عرفت نفسها بحرف سين: لم نجد أي شيء يقلق في وضعه.. كان يصلي ويقرأ القرآن لساعات أثناء الليل ما طمأننا. وتابعت القول ان «هذا أفضل له من التسكع كما يفعل كل الشباب العاطلين». وقالت إنه «فجأة اختفى من بيننا، وعلمنا أثناء الحرب انه كان مع فتح الإسلام.. أغروه بالمال، خاصة انه ملتزم». وقال أحد ابناء المخيم لـ «البيان» إنهم (يقصد فتح الإسلام) «يعطون 200 دولار لمن ينضم إليهم لم يجد الملتزم دينيا مانعا في ذلك؟.. انه ليس مالا حراما».

(البيان)