نفت حركة «حماس» بشكل قاطع أمس، وعلى لسان أكثر من مسؤول، أن يكون رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل غادر دمشق وانتقل للإقامة في السودان بحسب ما ذكرت إحدى الصحف الكويتية في عددها الصادر أمس.

ونفى مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق صحة ما تناولته بعض وسائل الإعلام بأن رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل غادر سوريا وانتقل إلى السودان للإقامة هناك مؤكدا أن لا صحة لهذا الخبر على الإطلاق.

وكانت صحيفة «الرأي» الكويتية نقلت في عددها الصادر أمس عن مصادر فلسطينية قولها إن مشعل انتقل إلى الإقامة في السودان.

ولم تستبعد هذه المصادر في تصريحات للصحيفة وجود علاقة بين مغادرة مشعل دمشق وحدوث تقدم في المفاوضات الإسرائيلية السورية غير المباشرة الجارية برعاية تركية. كما نفت «حماس» من قطاع غزة صحة التقرير، وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريحات للصحافيين في غزة أن هذه الأنباء غير صحيحة في المطلق وأكد أن علاقة الحركة بسوريا «علاقة تاريخية ومتينة».

واعتبر برهوم أن نشر هذه الأنباء هو «محاولة مكشوفة لدق الأسافين بين الحركة ودمشق على غرار تلك المحاولات الحاصلة لتخريب العلاقة بين حماس والقاهرة» مؤكداً في المقابل أن كل هذه المحاولات «ستبوء بالفشل». كما نفى مصدر آخر في حركة «حماس» بدمشق، رفض الكشف عن اسمه، صحة أنباء كانت أشارت إلى انتقال قيادة الحركة إلى السودان مؤكدا أن رئيس المكتب السياسي ل«حماس» خالد مشعل لا يزال مقيما في دمشق ولم يغادرها.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المصدر قوله أن «لا صحة للأنباء التي أفادت بانتقال مشعل وعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس إلى السودان». وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه بالقول: «تأتى هذه الأنباء في إطار الضغوط التي تمارس على سوريا وحماس من أجل التشويش على العلاقة الجيدة التي تربط الطرفين»، مؤكدا أن «حماس» تقوم بنشاط سياسي من دمشق «دون أن يكون لها أعمال أخرى».

غزة، دمشق ـ «البيان» والوكالات