كشف مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للقضايا الداخلية رحمن مالك أمس عن محاولة فاشلة للقوات الباكستانية للقبض على الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في منطقة القبائل المحاذية للحدود الأفغانية.

ونقل تلفزيون «جيو» الباكستاني عن مالك قوله خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الداخلية في العاصمة إسلام آباد «اقتفينا أثر الظواهري في مكان واحد لكننا فوتنا فرصة القبض عليه وعلى زوجته. من المؤكد أنه كان يتنقل بين مهماند وكونار أحياناً وغالباً بين كونار وباكتيا».

وأضاف مالك أن عناصر طالبان الباكستانيين «يعملون مع القاعدة فيؤمنون لأفرادها المأوى وينطقون باسمهم». وتابع قائلاً «لا شك لدينا أن القاعدة وطالبان باكستان شبيهان فالرابط بينهما موجود ونشاطاتهما مستمرة ولم يعد لدينا أي خيار سوى ضربهم في باجور»، مشيراً إلى اشتباكات بين الجيش والمسلحين عندما حاولت القوات الباكستانية إقامة قواعد عسكرية في تلك المناطق.

إلى ذلك، أكدت حركة «طالبان باكستان» أمس أنها خطفت اثنين من مهندسي الاتصالات الصينيين وباكستانيين اثنين بالقرب من الحدود الأفغانية يوم الجمعة أثناء عودتهم إلى بيت ضيافة بعد إصلاح برج للاتصالات حسبما أعلن الناطق باسم الحركة مسلم خان.