عادت كجدتها قبل 60 عاما، تجمع الحطب، وتوقد النار تحت قدور فارغة وساهم الفصل القارس في نوم الأطفال باكرا، فلا يزعجونها بعفوية النقاء وبالشكوى من الجوع أو البرد، هذا مخيم نهر البارد، حديث كثير عن معونات وإعادة إعمار لكن الفلسطينيين لم ينتظروها، فقد فهموا اللعبة باكرا «لن يعينك أحد» ولم تنتظر «أم علي» وعند حلول المساء كانت أعدت حساء العدس لزوجها وأطفالها وعائلات لجأت إليهم بسبب المدفئة «النرويجية». (البيان)
