نفى نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يكون هنالك ترتيبات لعقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل الشهر المقبل في مصر، وأوضح أن عباس لن يشارك في الاجتماعات، وأن ذهابه سيكون من أجل رعاية الاتفاق في حال تم التوصل إليه، في المقابل رفضت حركة «حماس» على لسان القيادي البارز فيها إسماعيل رضوان أن تؤكد أو تنفي أنباء اللقاء المحتمل.
وقال مستشار الرئيس الفلسطيني إن عباس لن يشارك في اجتماعات الحوار الوطني الفلسطيني الشامل المرتقبة في العاصمة المصرية القاهرة.
وأوضح حماد، في تصريحات صحافية أن «الرئيس لن يحضر أو يشارك في جلسات الحوار بل سيذهب إلى مكان انعقاد الحوار إذا توج باتفاق من أجل رعاية
توقيع الفصائل عليه».
ونفى مستشار الرئيس الفلسطيني ما تداولته أوساط صحافية فلسطينية خلال الساعات الماضية من أن هناك ترتيبات لعقد لقاء ما بين عباس ورئيس المكتب
السياسي لحماس خالد مشعل الشهر المقبل في مصر.
وذكرت مصادر فلسطينية أول من أمس أن الفصائل والتنظيمات الفلسطينية بما فيها حركتا «فتح» و«حماس» ستجتمع في القاهرة عقب عيد الفطر ضمن الاجتماع الشامل الذي ستدعو إليه مصر لإطلاق حوار فلسطيني ـ فلسطيني.
وقال حماد إن عباس لن يشارك في تلك الاجتماعات وبالتالي فإن الحديث عن لقاء يجمعه بمشعل على هامشها «أمر غير منطقي».
من جهتها رفضت حركة «حماس» على لسان القيادي البارز فيها إسماعيل رضوان تأكيد أو تنفي الأنباء التي تحدثت عن لقاء محتمل بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل مطلع الشهر المقبل في القاهرة.
وقال رضوان في تصريحات أمس أنه لا يستطيع أن يتحدث عن لقاء سيعقد بين عباس ومشعل، ولكن هناك جهود مصرية تبذل لجمع «حماس» و«فتح» في القاهرة بعد عيد الفطر، مشددا على رفض حركته لأي شروط مسبقة للحوار الفلسطيني أو تحقيق مصالحة مع حركة «فتح».
وأوضح أن الحوار يجب أن يكون على قاعدة احترام كل الشرعيات، ويتضمن تفعيل وإعادة بناء منظمة التحرير، وتشكيل أجهزة أمنية مهنية.
وفي رده على الأنباء التي تحدثت عن محاولات مصرية للضغط على «حماس» وإقناعها بالقبول بفكرة إرسال قوات عربية إلى قطاع غزة، جدد رضوان التأكيد على موقف حركته الرافض لفكرة دخول قوات عربية إلى القطاع، معتبرا أن تلك الأنباء التي تتسرب تهدف لإفشال الحوار قبل أن يبدأ.
وكان مصدر مقرب من الرئاسة الفلسطينية صرح في وقت سابق بأن عباس يصر على الحوار وإنهاء حالة الانقسام، وأن لقاء قريبا سيجمعه في القاهرة مع مشعل، مؤكدا في الوقت ذاته أن عباس وبعض الدول العربية تؤيد دخول قوات عربية إلى غزة، بشرط أن تحفظ الأمن وتعمل على إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أسس وطنية وبعيدا عن الحزبية.
غزة-«البيان» والوكالات