أكد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في لقائه الرئيس اللبناني ميشال سليمان الذي يزور الدوحة على استمرار دعم بلاده استمرار بلاده في نهجها الداعم للبنان على المستويات كافة سياسيا واقتصاديا ووقوفها إلى جانبه في مختلف الظروف وتشجيع المستثمرين القطريين في الاستثمار في لبنان. في وقت أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أهمية تصدي الجيش لإسرائيل والإرهاب والتمسك بروح المقاومة.
وذكرت وكالة الانباء القطرية أن المحادثات بين الشيخ حمد وسليمان تطرقت إلى سبل تطوير وتنمية أفق التعاون المشترك بين البلدين كما تم استعراض عدد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك حيث شدد شدد أمير قطر على استمرار بلاده في نهجها الداعم للبنان على جميع المستويات ووقوفها إلى جانبه في مختلف الظروف وتشجيع المستثمرين القطريين في الاستثمار في لبنان.
من جهتها، ذكرت الوكالة اللبنانية الوطنية للانباء أن الرئيس اللبناني «شكر للأمير القطري الدور الذي لعبته قطر على المستوى السياسي خصوصا من خلال اتفاق الدوحة فضلا عن مساهمتها في اعمار الجنوب وبالأخص بعد العدوان الإسرائيلي في العام 2006 إضافة إلى المساهمات القطرية الاستثماراتية في عدة مجالات اقتصادية».
وشارك في الاجتماع عن الجانب اللبناني وزيرا الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ والاقتصاد والتجارة محمد الصفدي وعن الجانب القطري رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ونائب رئيس الحكومة وزير الطاقة عبد الله بن حمد العطية، ووزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال.
في سياق آخر أكد قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي أمس أهمية تصدي الجيش لإسرائيل والإرهاب والتمسك بروح المقاومة.
ودعا قهوجي في كلمة وجهها إلى العسكريين بعد يوم من تسلمه قيادة الجيش إلى «البقاء على مسافة واحدة من الجميع والتزام القوانين ومعايير العمل المؤسساتي والتحلي بالمناقبية العسكرية والانضباط والتصدي بكل قوة للعدو الإسرائيلي والإرهاب والتمسك بروح المقاومة في وجه كل من يحاول التطاول على ارض لبنان وسلامة شعبه».
وأكد العماد قهوجي أن «توفير الأمن يضمن الحفاظ على هيبة الدولة» مذكرا العسكريين بأن هناك أصدقاء أتوا من شتى أنحاء العالم لمؤازرتهم في تطبيق القرارات الدولية وحماية الجنوب. وقال قهوجي إن «هناك عدوا على الحدود ما انفك يستهدف الوطن بأسره وهناك إرهاب في أكثر من منطقة يزرع الرعب والخوف في النفوس لذا يجب ألا نسمح بأن تمتد أيادي الغدر والعمالة إلى جسم الوطن الذي لا يزال ينزف وعلينا مضاعفة الجهود لوقف هذا النزف».
وشدد قهوجي على ضرورة تعزيز قدرات الجيش عديدا وعتادا وتدريبا. وناشد قهوجي العسكريين بأن لا يجعلوا أي انقسام سياسي ينعكس على مؤسسة الجيش قائلا «ثقوا بأن وحدتكم تشكل مرتكز ادائكم وميزان نجاحكم وهي الضمانة الأكيدة للحفاظ على الوحدة الوطنية».
ودعا إلى ان تكون عيون العسكريين«شاخصة إلى الجنوب لاستعادة الأرض التي لا تزال قيد الاحتلال والى الداخل لترسيخ الأمن والاستقرار وتوفير المناخ الملائم لممارسة الديمقراطية والحريات العامة التي كفلها الدستور والقانون».
