أكدت إيران أمس أنها لا تسعى إلى امتلاك منظومة صواريخ «إس 300» الروسية الصنع نافيةً أنباء إسرائيلية عن وصول شحنة من تلك الصواريخ إليها مطلع الشهر الجاري في وقتٍ تواصلت زيارة رئيس شركة «إتوم إستروي إكسبورت» الروسية إلى طهران لتفقد محطة بوشهر النووية التي جددت نفيها البعد السياسي للزيارة، مشددةً على «طابعها الفني» فيما حل الرئيس البوليفي إيفو موراليس ضيفاً على إيران في زيارةٍ اقتصادية الهوى تعكس تنامي العلاقات بين طهران والحكومات اليسارية في أميركا الجنوبية المناوئة للولايات المتحدة.

ونفى الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقوي أمس عزم بلاده شراء نظام صاروخي روسي متطور مضاد للطائرات المسمى «إس 300» خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي. ورداً على سؤال بهذا الخصوص أكد قشقوي أن هذه تلك الأنباء «غير صحيحة».

وأضاف: «نحن نعتمد على قدراتنا الصاروخية والفنية المحلية كما اتضح حتى الآن». من جهة أخرى، نوه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجوردي إلى أن زيارة رئيس شركة «إتوم إستروي إكسبورت» الروسية إلى العاصمة الإيرانية طهران «غير سياسية، وتأتي في إطار تسوية القضايا التنفيذية والفنية المتبقية قبل تدشين محطة بوشهر النووية».

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى بروجوردي قوله أمس إن «بعض الدول الغربية تحاول إضفاء البعد السياسي لهذه القضية الفنية». وأكد على أن الوقود الذي تحتاجه إيران لتشغيل المحطة بات «تحت تصرفنا». ولكن بروجردي أقر بوجود «مشاكل فنية» في المحطة.