تؤكد الاحصائيات ارتفاع مصاريف السوريين إلى أكثر من الضعف في شهر رمضان المبارك مقارنة مع الأشهر العادية، إذ يعتبر السوريون من أكثر الشعوب بذخا وتفننا في تقديم الأطعمة.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن ولع السوريين بالحلويات خاصة في الأعياد جعلهم من أكثر مستهلكي الحلويات في العالم ليصبحوا في المقابل أحد أهم مصنعي ومصدري الحلويات الشرقية إلى مختلف أصقاع المعمورة. وعلق أحد المواقع الالكترونية السورية على ارتفاع الأسعار في شهر رمضان بأنه بات مؤشراً على قدوم هذا الشهر الفضيل ويمكن استبدال عبارة: «ولّعت أسعارك يارمضان» بـ «هل هلالك يارمضان». واضطرت الحكومة السورية للتدخل خلال الأسبوع الماضي بطرح عدد كبير من السلع الأساسية بأسعار أقل من السوق في صالاتها الاستهلاكية المنتشرة في معظم المدن والقرى السورية. وفي استطلاع للرأي أجراه المركز الاقتصادي السوري على عينة عشوائية في دمشق أكدت غالبية أفراد العينة أن أهم الايجابيات في شهر رمضان هي: لمّة العائلة واجتماع الأسرة بموعد واحد على طاولة واحدة إضافة إلى السهرات والخيم الرمضانية وتبادل الزيارات وتوحد المسلمين جميعاً في شعائر الصيام والتقرب من الله وغير ذلك من المظاهر الايجابية. وأكد أكثر من 94 في المئة من العينة أن مصاريفهم ترتفع في رمضان بضعفين إلى ثلاثة أضعاف.

