لليوم الثاني على التوالي عطل عاملون في جامعة الأقصى في مدينة غزة الدراسة تلبية لدعوة من قبل اتحاد المعلمين في رام الله المدعوم من قبل حكومة سلام فياض. وتوقفت الدراسة في جامعة الأقصى الحكومية في بداية الفصل الدراسي بعدما توقف العاملون المحسوبون على حركة «فتح» عن العمل.
وكان الاتحاد العام للمعلمين في رام الله دعا إلى إضراب للمعلمين في قطاع غزة، بدعوى الاحتجاج على إجراءات وزارة التربية والتعليم في القطاع، وذلك تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد مطلع الأسبوع الماضي. وتظاهر المئات من الطلبة في باحة الجامعة احتجاجاً على الإضراب الذي شل العملية التعليمية، ورفعوا خلال التظاهرة شعارات تطالب بوقف عملية التجهيل الممنهجة التي يتعرض لها الطلاب، وأخرى تحمل رئيس الجامعة المسؤولية عما يحدث.
من جهته، استنكر رئيس لجنة الإفتاء في جامعة الأقصى الدكتور رمضان الزيان «استنكاف الإداريين والعاملين في جامعة الأقصى عن القيام بواجباتهم تجاه الطلاب والطالبات وتعطيل العملية التعليمية». وقال الزيان «نحن كعاملين ملتزمون في العمل بجامعة الأقصى انطلاقاً من حرصنا على الواجب تجاه الطلاب في الجامعة وندعو جميع العاملين من إداريين وأكاديميين أن يلتزموا بعملهم المكلفين به حرصاً على مصالح الطلبة».
يذكر أن ثمة تضارب في مواقف حركة فتح حول إعلان الإضراب في قطاعي الصحة والتعليم في القطاع، فعلى رغم نفي قيادة الحركة وهيئة العمل الوطني التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإن بياناً باسم المكاتب الحركية التابعة لفتح للعاملين في الوظيفة العمومية، شدد على استمرار الإضراب رافضاً قرارات الحركة.