طالب وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال جلسة مباحثات مطولة الليلة الماضية مع مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية والوفد المرافق آهارون أبراموفيتش بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية بشكل يضمن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفق مبدأ الأرض مقابل السلام الذي أثبتت التجربة المصرية صوابيته.وصرح الناطق الرسمي للخارجية المصرية السفير حسام زكى في حديث للصحافيين في العاصمة المصرية القاهرة بأن زيارة المسؤول الإسرائيلي إلى مصر تأتى في إطار الاتصالات المصرية الإسرائيلية المتواصلة حول مسار المفاوضات بين الجانبين.
وقال المتحدث الرسمي إن أبو الغيط أكد خلال اللقاء على ضرورة الدفع باتجاه تحقيق التقدم المنشود على مسار العملية السلمية، وما يتطلبه ذلك إلى جانب الإرادة السياسية من تفهم إسرائيلي لأهمية تعزيز البنية التحتية للسلطة الوطنية الفلسطينية وتحسين حياة المواطن الفلسطيني في سائر أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأضاف الناطق أن أبوالغيط أشار في حديثه مع المسؤول الإسرائيلي إلى أن نموذج السلام بين مصر وإسرائيل يبرهن على إمكانية تنفيذ مبدأ الأرض مقابل السلام وأن إضاعة الوقت دون طائل لن يخدم أغراض السلام بل سيغذي تيارات المواجهة والعنف لغير صالح الشعبين.
