طالبت إسرائيل حركة «حماس» التراجع عن رفع سقف مطالبها في صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شليت، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر إسرائيلية عن أن جهاز الأمن العام (شاباك) طالب بتشديد العقوبات على قطاع غزة ووقف تزويدها بالوقود من أجل ابتزاز «حماس» لتقديم تنازلات في صفقة التبادل.

وأبلغ مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية أهرون أفراموفيتش مصر خلال اجتماع له مع وزير المخابرات المصرية عمر سليمان ووزير الخارجية أحمد أبوالغيط في القاهرة الليلة الماضية أن إسرائيل تتوقع من حركة «حماس» أن تتراجع عن مطالبها في المفاوضات.

مشيرا إلى أن «حماس لا تحترم شروط التهدئة، وقضية دفع المفاوضات لإطلاق سراح شليت كانت إحدى النقاط التي توقعنا أن تشهد تقدما منذ التهدئة، ولكن شيئا لم يحصل بها حتى اللحظة، من المفضل أن تتوقف حماس عن رفع سعر جلعاد شليت».

من جهة أخرى، قال مصدر إسرائيلي أن جهاز الأمن العام دعا الحكومة الإسرائيلية إلى تشديد الحصار على قطاع غزة ووقف إمدادات الوقود حتى لو كان الثمن تقويض اتفاق التهدئة التي أبرمت مع الفصائل الفلسطينية في 19 يونيو الماضي.