أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء أول من أمس عن الأسيرة نورا محمد شكري الهشلمون (37 عاما)، بعد عامين وشهرين من الاعتقال الإداري، في الوقت الذي شنت قواته حملة مداهمات واعتقالات في العديد من مدن الضفة الغربية.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الأسيرة الهشلمون بتاريخ 19 يونيو 2006، وتم إيداعها الاعتقال الإداري دون أن توجه لها أي تهمة.

يذكر أن الأسيرة الهشلمون خاضت إضرابا عن الطعام لمدة 27 يوماً احتجاجاً على استمرار اعتقالها دون توجيه أية تهمة لها، وفكت الإضراب بعد إعلان إدارة السجون الإسرائيلية النية عن إطلاق سراحها. كما وأصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية في وقت سابق من مطلع هذا العام قرارا بإبعاد الأسيرة الهشلمون إلى الأردن مع أولادها.

والأسيرة المحررة نورا أم لستة أطفال، وهي أيضا زوجة الأسير محمد سامي الهشلمون والمعتقل في سجن النقب الصحراوي منذ سبتمبر 2006 والذي تتهمه سلطات الاحتلال بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.

من جهة أخرى أصيب فلسطيني بثلاثة عيارات معدنية أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي على رأسه خلال محاولتهم اعتقال ابنه في قرية نعلين في الضفة الغربية، وذلك ضمن حملة مداهمات شنتها قوات الاحتلال وشملت العديد من القرى الفلسطينية في أول أيام رمضان المبارك أمس.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً يدعى فايز سعود أبوسرحان في قرية بيت أمر قضاء الخليل، مدعية أنه ينتمي لتنظيم «إرهابي». واقتحمت أيضاً مدينة جنين وقريتي العرقة وكفر دان شمال الضفة الغربية وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية، في الوقت الذي داهمت فيه قوة عسكرية أخرى قريتي العرقة وكفر دان غرب المدينة.