جددت أحزاب المعارضة اليمنية رفضها المشاركة في اللجنة العليا للانتخابات أو المشاركة في الانتخابات النيابية التي ستتم مطلع العام المقبل وقالت إنها لن تشارك إلا بشروطها وان خيار المقاطعة من عدمه أمر يخصها ولا يخص الحزب الحاكم.
وقال رئيس تكتل اللقاء المشترك عبدالوهاب الانسي: «لن ندخل الانتخابات بشروط حزب المؤتمر الشعبي الحاكم ولن نعلن المقاطعة استجابة لرغبته لان ذلك شأن يخصنا وعلى الحزب الحاكم ان يوقف تدخله في شؤون الأحزاب». وأضاف الأنسي في مؤتمر صحافي عقد أمس ردا على قرار الرئيس علي عبدالله صالح المضي في التحضير للانتخابات بدون مشاركة المعارضة: «كنا نريد أن نخفف عن بلدنا المزيد من الأزمات والتوترات.. لكن ما حصل هو ما تعودناه من الحزب الحاكم من تصرفات أنتجت هذه الأزمة والتي ما تركت شيئا جميلا إلا وشوهته».
وأضاف أن تزكية البرلمان للمرشحين لعضوية اللجنة العليا للانتخابات «تم بطريقة غير قانونية.. وموقفنا واضح اذ لا يمكن أن نكون طرفا في مثل هذه العملية التي تبعث على الإشفاق ولن نتعامل معها». وعن خيارات المعارضة بعد رفض مطالبها وتشكيل لجنة للانتخابات خلافا لما كانت تريد قال الأنسي، وهو أيضاً الأمين العام لتجمع الإصلاح، إن تكتل اللقاء المشترك، الذي يضم ابرز أحزاب المعارضة، حرص على عدم «فتح الباب أمام المزيد من الأزمات» واتهم لحزب الحاكم.
وفيما كانت المعارضة تنهي مؤتمرها في مقر اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي أوضح رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي طارق الشامي موقف حزبه الذي كان اتفق مع المعارضة على تعديلات قانون الانتخابات وكيفية تشكيل اللجنة العليا للانتخابات إلا أن هذه الأحزاب «تنصلت من الاتفاقيات ورفضت تسليم أسماء مرشحيها لعضوية اللجنة كما رفضت حضور جلسة تصويت البرلمان على تعديلات قانون الانتخابات». من جانبه، قال القيادي الناصري محمد الصبري ان ما أقدم عليه رئيس دائرة إعلام الحزب الحاكم من حضور من غير دعوة إفلاس سياسي.
صنعاء ـ محمد الغباري
