قالت ملكة الأردن رانيا العبدالله إن خمسة أطفال يموتون أسبوعيا جراء حوادث السير، مشيرة إلى أن الإحصائيات بهذا الخصوص «مرعبة». وأضافت الملكة رانيا، التي احتفلت أمس بعيد ميلادها الثامن والثلاثين، في تصريحات إذاعية إنه «بسبب حوادث السير هناك قصص مؤلمة وقصص خسارة وحسرة».

ووجهت الملكة، وهي أم لأربعة أطفال، نداء إلى كل المواطنين بأن يأخذوا الحيطة والحذر وأن يتحملوا المسؤولية لدى قيادة مركباتهم، وقالت إن «هذه مسؤولية لا تستثني أحداً»، وانتقدت السائقين الذين يقودون مركباتهم وهم يتحدثون بالهاتف النقال.

وسبق للملكة رانيا أن أطلقت نداءات عديدة خلال الفترة الماضية حثت فيها سائقي المركبات على توخي الدقة والحذر نظرا للخسائر البشرية الكبيرة التي تسببها حودث السير في الأردن، حيث بلغ عدد قتلى حوادث السير خلال السنوات العشر الماضية، وفق أرقام رسمية، ما يزيد على سبعة آلاف شخص بينهم ألفا طفل.

وكانت السلطات الأردنية، استعانت في طريقة جديدة من نوعها، برجال الدين والوعاظ وأئمة المساجد في حملتها للحد من حوادث السير التي باتت كابوساً للسلطات. وتركز الاستراتيجية على توعية السائقين بآداب السير والمسؤوليات الأخلاقية.

(يو بي آي)