أعلن ممثلو الجبهة الوطنية للدفاع والديمقراطية التي تناهض انقلاب السادس من أغسطس في موريتانيا انهم لم ينددوا بالعقوبات الدولية، مؤكدين انهم مع مزيد من الضغوط بكل أشكالها لإنهاء معاناة الشعب الموريتاني.
وقال بوديال ولد حميد نائب رئيس الجبهة التي تضم الأحزاب الموريتانية الرافضة للانقلاب «لقد أسيء فهمي»، مضيفاً ان «الجبهة تقدر المواقف الواضحة التي اتخذها المجتمع الدولي من الانقلابيين». من جهته، اعتبر محمد ولد مولود العضو في الجبهة ان عقوبات المجتمع الدولي «يجب ان تكون قوية وفاعلة»، مطالباً بالإفراج عن الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبدالله.
(ا ف ب)
