نفت وزارة الصحة في حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية أمس دعوتها للعاملين بالوزارة في قطاع غزة العودة إلى اعمالهم ووقف الإضراب الجزئي. وقالت الوزارة في بيان لها «إن جهات وصفتها بالمعروفة والخارجة عن عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني حاولت تزوير بيان باسم وزارة الصحة تدعو فيه موظفي قطاع غزة للعودة عن الإضراب الذي أقرته النقابات المهنية الصحية».

وأضافت «إننا في وزارة الصحة الفلسطينية وقد أعلنا موقفنا الواضح والصريح أننا لم نكن طرفا في الإضراب ولكننا تفهمنا دوافعه نتيجة الإجراءات القمعية التي تمارس تجاه موظفينا في القطاع». وكان بيان منسوب للصحة الفلسطينية دعا كافة العاملين بالوزارة في قطاع غزة العودة إلى إعمالهم ووقف الإضراب الجزئي أمس «منعا لانهيار المؤسسة الصحية في القطاع وحفاظا على المشروع الوطني».

في هذه الأثناء قال مسؤول طبي طلب عدم ذكر اسمه «بدأنا اليوم (امس) إضراباً شاملاً في القطاع الصحي الحكومي في قطاع غزة وهناك التزام جيد بنسبة 70 في المئة تقريبا حيث ان الذين لم يلتزموا بالإضراب هم عاملون محسوبون على حماس وعاملون في أقسام الطوارئ». وأشار هذا الطبيب وهو عضو في حركة فتح إلى ان الإضراب جاء «احتجاجا على طرد وفصل 46 عاملا محسوبا على حركة فتح منهم عدد من الأطباء والإداريين في مستشفى الشفاء بغزة من قبل ديوان الموظفين التابع لحماس في غزة».

من جانبه أكد سامي أبو زهري الناطق باسم حركة «حماس» ان «الالتزام بالإضراب محدود جدا». وتابع ان «إضراب التعليم (قبل عدة ايام) والعاملين في الصحة هي إضرابات مسيسة وغير وطنية وتسمم الأجواء الخاصة بالحوار».

(الوكالات)