أشاد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما بالمرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين التي اختيرت أول من أمس، في وقتٍ اتهمته البيت الأبيض بالكذب خلال خطاب قبوله الترشح حيال الانتقادات لتي وجهها لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش .
وذكر أوباما في تصريحاتٍ للصحافيين خلال زيارته لمصنع وقود حيوي في ولاية بنسلفانيا عن بالين«لم يسبق أن التقيتها، ولكن يبدو أنها شخصية مثيرة للاهتمام تحمل سيرة استثنائية» . واستطرد «أنا واثق من أنها ستدافع عن الجمهوريين ولكن من المؤسف أن الأمور لن تتبدل لأن جون ماكين هو المرشح الرئاسي» . وهنأ المرشح الديمقراطي بالين قائلاً إن تسميتها تعتبر «مؤشر إضافي إلى أن البلاد تتقدم إلى الأمام» .
كما هنأ مرشح الديمقراطيين لمنصب نائب الرئيس جوزيف بايدن نظيرته الجمهورية مشيراً إلى «تطلعه» للقائها. وعلى الطرف الجمهوري،صرحت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو مساء أول من أمس أن خطاب الرئيس جورج بوش في مؤتمر الحزب الجمهوري بعد غد الاثنين «لن يتطرق إلى إرثه السياسي ولن يكون وداعاً للشعب الأميركي كما أنه لن يتضمن انتقاداتٍ لباراك أوباما» . وهاجمت بيرينو الديمقراطيين قائلةً إن الانتقادات التي وجهت من قبلهم إلى الرئيس الأميركي «كذب واضح» و«ظالمة» .
ولفتت إلى أن الخطاب «سيركز على دور الرئاسة والصفات التي يتطلبها هذا المنصب، وسيشدد على أن ماكين هو الأكثر أهلية ليكون رئيسنا المقبل»، موضحةً أن بوش «سيشكر عائلته وإدارته ومناصريه والمتطوعين وكل الذين دعموه ودعموا برنامج الحزب الجمهوري خلال الأعوام الثمانية الماضية» . ولكنها نوهت إلى أن اتجاه الإعصار «غوستاف» نحو نيو أورليانز في ولاية لويزيانا لربما سيبدل من برنامج بوش .
يذكر أن مؤتمر الحزب الجمهوري التاسع والثلاثون سينطلق بعد غد في مدينة سانت بول في ولاية مينيسوتا ويستمر حتى الرابع من شهر سبتمبر المقبل بحضور نحو 45 ألف شخص من مندوبين ومتطوعين وصحافيين سيجتمعون في مركز «إكسيل إنرجي سنتر» الرياضي القادر على استيعاب 20 ألف شخص . وسيفتتح بكلمات الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني والسيدة الأولى لورا بوش وحاكم ولاية كاليفورنيا أرنولد شوارزنيغر . ومن ثم يلقي رئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني في اليوم التالي كلمته قبل أن تعتلي بالين المنصة .
(وكالات)
