نددت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الجمعة ب«الاستخدام المفرط وغير المتكافئ للقوة ضد المدنيين» الذي حصل خلال عملية للقوات السودانية في مخيم «كلمة» للاجئين في دارفور في غرب السودان.
وقال الناطق باسم المفوضية ايفون ادومو ان الهجوم تسبب بمقتل 31 شخصا بين النازحين في المخيم قرب مدينة نيالا في جنوب دارفور. وأضاف أن ثلاثين نازحا تتراوح اعمارهم بين احد عشر وستين عاما قتلوا برصاص الجيش وبينهم سبعة أطفال وتسع نساء.
وقتلت امرأة لدى سقوطها في حفرة خلال محاولتها الفرار من اطلاق النار. وأشار إلى أن الحادث تسبب أيضا بإصابة 65 شخصا بجروح بينهم 14 طفلا و19 امرأة. واتهم القيادي العسكري في حركة «جيش تحرير السودان» احمد عبدالشفيع قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والمنتشرة في دارفور بعدم التحرك لوقف العملية.
ويقيم حوالي 80 ألف شخص في مخيم «كلمة». وتعتبره السلطات السودانية معقلا للجريمة. وأفادت مصادر حكومية أن الشرطة أوقفت فيه «مجرمين ملاحقين» الاثنين الماضي وصادرت أسلحة ومخدرات. وأوقع النزاع في دارفور الذي اندلع في العام 2003، نحو 300 ألف قتيل، بحسب الأمم المتحدة.
