حض رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية ناشطي سفينتي «كسر الحصار» الذين كان في وداع عدد منهم أمس على مواصلة بذل الجهود لشرح معاناة سكان قطاع غزة من الحصار الإسرائيلي.
وقدم هنية الذي كان في مقدمة وداع غالبية النشطاء الأجانب الذين وصلوا القطاع بحرا السبت الماضي جوازات سفر فلسطينية «تقديرا على دورهم وعرفانهم بسعيهم لكسر الحصار الإسرائيلي عن مليون ونصف فلسطيني في القطاع».
وأشاد هنية بالموقف «الشجاع الذي قام به المتضامنون»، معتبرا إياهم «علامة فارقة في مواجهة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة ستحول أنظار العالم تجاه معاناة الشعب الفلسطيني بشكل كبير».
وقال هنية إن «متضامني السفينة يمنحون الجنسية الفلسطينية ويعتبرون فلسطينيين في أي دولة يكونون فيها بحملهم لجوازات السفر التي قدمها لهم»، مضيفا«أن وصولهم إلى غزة هي مكافأة للشعب الفلسطيني على صموده أمام الاحتلال».
وأضاف أن «المخاطرة التي قام بها متضامنو سفينتي كسر الحصار شكلت تضامناً إنسانيا دوليا للقضية الفلسطينية»، مشددا على أن نجاح وصول السفينتين إلى غزة وتحقيق متضامنيها أهدافهم يشكل انتصارا للإرادة الإنسانية وحقوق الإنسان».
