تقف تامي دوكوورث النائبة في الحزب الديمقراطي بلا ساقين على منبر الحزب الديمقراطي الذي ينهي اجتماعاته في دنفر فجر اليوم بتوقيت الإمارات.
ويبدو أن مصير الحرب التي خاضتها الولايات المتحدة في العراق ستكون شبيهة بمصير تامي التي اتجهت الى السياسة بعد أن فقدت ساقيها في الحرب فعادت الى بلادها بلا ساقين وبقناعات جديدة، وانخرطت في العمل السياسي وعارضت الحرب ونددت بالسياسات الخارجية الأميركية.
وغالبا ما ترد تامي على مستمعيها قائلة «مرحباً. أنا محاربة سابقة من الحرب العراقية. أنا المرأة التي بلا ساقين» كما أنها تسخر من محنتها وتقول: «قدماي لن تبردا أبدا» وأحياناً تكشف بتباه عن قميص كتب عليه «أين ساقاي» ودوكوورث، وهي واحدة من أشهر المرشحين في انتخابات الكونغرس عن ولاية إيلينوي.
