شيع القطريون جثمان الشاب القطري محمد الماجد الذي كان قتل إثر اعتداء من مجموعة من الشبان البريطانيين المتعصبين، في لندن، الأمر الذي أدى الى وفاته مباشرة.

وتسببت حادثة مقتل الشاب القطري في غضب الشارع، وبخاصة أهل المغدور، الذين توافدوا على منزل عائلة الماجد لتقديم واجب العزاء فيه، كما نشرت الصحف القطرية المحلية الحادث على صفحاتها الأولى.

وكان جثمان الشاب، وصل العاصمة القطرية الدوحة صباح أول من أمس يرافقه والد الضحية وشقيقه وخاله، فيما توجه العشرات من أفراد عائلة الماجد في قطر لاستقبال الجثمان في المطار.

واتهم ذوو الضحية الجهات البريطانية بالإهمال، وقال ابن خالة المغدور الإماراتي عبد الله أحمد النويس إن الشرطة البريطانية تركت محمد ملقيا على الأرض، بعد وصولها بربع ساعة إلى مكان الحادث دون أن تحاول إنقاذه، لافتا إلى أن الضحية بقيت كذلك في سيارة الإسعاف مدة ثلاث ساعات، قبل نقله إلى المستشفى الذي قلل من أهمية الحادث، وما ان لبث أن أعلن عن وفاته بسبب شرخ في الجمجمة لم يظهر في ثلاث صور أشعة تم التقاطها لرأس المغدور.

ويروي النويس قصة مقتل ابن خالته بعد أن قررت عائلتا الشابين إرسالهما إلى بريطانيا لتعلم اللغة الإنجليزية في مدن: هيستينغز، ويورمث، وكامبردج، وفي مدينة هيستنغس قرر الشابان يرافقهما آخر من البحرين تناول وجبة العشاء في مطعم يرتاده مقيمون عرب في بريطانيا يوم الجمعة الماضي، وقبل دخول الشبان الثلاثة إلى المطعم لاحظوا وجود 13 شابا بريطانيا في حالة سكر يقومون بالتحرش بمرتادي المطعم من العرب وبعد برهة خرج أحد الشبان وقام بلكم محمد الماجد في وجهه، فأسقطه أرضا، الأمر الذي أدى إلى ارتطام رأس محمد بأرضية الشارع الإسفلتي، وإصابته بارتجاج في المخ، وهو ما اتضح لاحقا بعد وفاة محمد في أحد مستشفيات المدينة.

الدوحة ـ أيمن عبوشي