أكد مدير الأمن العام الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني أن السلطات الأمنية في العاصمة المقدسة مكة المكرمة، استكملت استعداداتها لاستقبال شهر رمضان من خلال تسخير أكثر من 6700 ضابط وفرد من كافة قطاعات الأمن.

حيث ستشارك في الخطة الأمنية للمرة الأولى قوة الحج والعمرة التي أمر بتشكيلها وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز، بالإضافة إلى قوة المهمات وقوة إدارة الحشود والقوات الخاصة وقوة أمن الطرق وقوات مرور العاصمة المقدسة.

وأضاف القحطاني في تصريحات للصحافيين الليلة قبل الماضية أن كل هذه القوات الأمنية سوف تباشر مهامها استنادا إلى المتغيرات الوقتية للمنطقة المركزية، مع مراعاة أوقات الذروة التي تتطلب تدخلها بشكل متدرج لمساعدة المعتمرين والزوار على الدخول للمسجد الحرام والخروج منه بكل يسر وسهولة ومنع التكدس على الممرات المؤدية إليه والطرق التي تشهد كثافة عالية في أعداد المصلين.

وأكد المسؤول الأمني السعودي جاهزية غرف العمليات الأمنية والمرورية والأجهزة الحديثة وبما تحويه من أنظمة وتقنيات متقدمة، مشيرا إلى إن الخطة أخذت في الاعتبار مساندة القطاعات الأخرى العاملة في الحرم في القيام بمهامها، ومنها لجنة مكافحة الظواهر السلبية، موضحاً أن الخطة تضمنت وضع حلول عملية لتنقل المعتمرين والزوار.