وقع عدد من رجال الدين العراقيين من مختلف الطوائف والأديان في ختام مؤتمر استمر عدة أيام في العاصمة اللبنانية بيروت، على وثيقة شددت على نبذ ورفض العنف والإرهاب والتأكيد على مبدأ الحوار بين الأديان والمذاهب.

وقالت تقارير إعلامية ان الوثيقة تضمنت عدة بنود أوصت بإدامة الحوار والتقارب بين مختلف الطوائف والأديان في العراق، واستمرار عقد المؤتمرات لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، إضافة إلى التأكيد على وحدة الشعب العراقي ورفض المظاهر المسلحة ودعم الحكومة في بسط الأمن والاستقرار.

وأكدت الوثيقة أهمية إدامة الصلات بين مختلف الشخصيات الدينية، والتشديد على حرية ممارسة الشعائر الدينية لجميع الأديان والمذاهب. وخيمت على المؤتمر حسب تقارير إعلامية «السرية والكتمان وعدم تسرب ما يتم بحثه خلال الجلسات المغلقة التي شاركت فيها شخصيات إسلامية ومسيحية من اجل عدم تسرب ما يحول دون اتفاق المجتمعين.

وأبرز المشاركون في هذا المؤتمر، الشيخ أحمد الكبيسي والشيخ عبد اللطيف هميم، والناطق الرسمي باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، إضافة إلى عدد من مستشاري رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وشخصيات عالمية. ويأتي هذا الاجتماع قبل أيام من شهر رمضان الذي شهد سنة 2006 اتفاق مكة لتحريم دماء العراقيين. (وكالات)