أدت سلسلة تفجيرات عن مقتل 36 شخصا غالبيتهم في تفجير انتحاري استهدف مركز تطوع للشرطة في بلدة جلولاء الواقعة في شمال محافظة ديالى، في وقت تمكنت قوات الشرطة من اعتقال 47 مسلحا وتفكيك شاحنة مفخخة محملة بـ 10 أطنان من المواد شديدة الإنفجار في منطقة البكرية بغداد.

وأفادت وزارة الدفاع العراقية بأن شخصا كان يحمل حزاما ناسفا اخترق حشدا من الراغبين في الالتحاق بسلك الشرطة وفجر نفسه ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 28 شخصاً وإصابة 45 آخرين بجروح جد خطيرة.

وأوضح مسؤول إعلام حرس الحدود في منطقة ديالى النقيب فيرجل عبد الكريم ان «التفجير استهدف متطوعين لفوج الطواريء التابع لوزارة الداخلية الذي امر بتشكيله رئيس الوزراء نوري المالكي في هذه المناطق مؤخرا»،واضاف« ان منفذ الهجوم كان وصل إلى مركز التجنيد على متن سيارة فأوقفته الشرطة لكنه ترك السيارة وتوجه مسرعا إلى طابور المتطوعين وفجر حزامه الناسف».

كما ذكر مصدر أمني عراقي أن أربعة من أفراد عائلة واحدة قتلوا أمس وأصيب خامس بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب غرب مدينة بعقوبة (60 كم شمال شرق بغداد) وأضافت «ان عبوة ناسفة انفجرت في الطريق الرئيسي بمنطقة الحاج يوسف التابع لقضاء بلدروز (45 كيلومتراً جنوب غرب بعقوبة) لدى مرور سيارة مدنية.

وفي تطور آخر، قالت مصادر في الشرطة أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرين بجروح جراء انفجار قنبلة في موقف للسيارات امام مديرية صحة محافظة صلاح الدين وسط مدينة تكريت (180 كيلومتراً شمال بغداد ). وأغلقت قوات الأمن العراقية موقع الانفجار وشرعت في تحقيقات ميدانية حول أسباب الهجوم.

وأكدت المصادر ان «السيارة انفجرت بصورة عشوائية ولم تستهدف أي مسؤول في مديرية الصحة ». لكن يعتقد أن الهجوم كان يستهدف د.حسن زين العابدين مدير عام صحة المحافظة وهو من أعضاء المجلس الإسلامي الأعلى في العراق والذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، ولكن زين العابدين لم يكن قرب الانفجار.

على صعيد آخر، قال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا إن «قوات الأمن اعتقلت 47 مسلحا بينهم «الإرهابي ابو عائشة وهو متورط بعمليات قتل وتفجير سيارات وعمليات تهجير ». وأضاف ان الشرطة تمكنت من تفكيك شاحنة مفخخة محملة بـ (10) أطنان من المواد شديدة الإنفجار في منطقة البكرية. وتابع «تم ضبط (100) قطعة سلاح مختلفة الأنواع في منطقتي الصالحية والحرية ببغداد.

(بغداد ـ «البيان» والوكالات)