لقي شاب قطري يدعى محمد الماجد يبلغ من العمر 16 عاماً مصرعه في بريطانيا قبل يومين إثر خلاف نشب مع مجموعة من الشبان البريطانيين المتعصبين اعترضوا طريقه مع بعض أصدقائه ممن قدموا لدراسة اللغة الإنجليزية واعتدوا عليهم ونادوهم بأسماء مثل صدام حسين وأسامة بن لادن ما أدى إلى مقتل الماجد وإصابة زميليه وذلك بالقرب من منطقة إست سوسكس. وذكر شهود أن المهاجمين قاموا بضرب الماجد حتى الموت.
واتهمت صحيفة «الغارديان» الشرطة البريطانية بعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة رغم تلقيها تحذيرات قبل وقوع الحادث من احتمال وقوع بعض المشاكل بين بعض الطلاب الأجانب الموجودين في المنطقة وبعض المتعصبين لكنها تركت المكان ورحلت.
وأكدت السفارة البريطانية في العاصمة القطرية الدوحة في بيانٍ لها رفضها ل«التمييز العنصري بكافة أشكاله». فيما أشار مشرف التحقيقات في القضية غراهام بارت بأن الحادث يعتبر «مأساوياً للغاية». ولفت إلى أن الشرطة تستجوب شاباً في الثامنة عشرة من عمره أوقفته مع ثلاثة شبان آخرين أفرجت عنهم لاحقاً.
وذكرت الشرطة البريطانية أن الماجد كان في زيارة إلى بريطانيا منذ خمسة أسابيع لدراسة اللغة الإنجليزية في دورة كان يفترض أن تنتهي الأسبوع المقبل. لندن ـ «البيان»
