أوضح وزير الزراعة السوري عادل سفر إن بلاده تعرضت هذا العام لظروف مناخية صعبة لم تشهدها منذ 40 عاما انخفضت فيها كميات الأمطار بنسبة كبيرة ما ألحق أضرارا كبيرة بالإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن سفر قوله خلال لقائه مع ممثلي المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، وسفراء الدول المانحة أول من أمس إن «الضرر كان كبيرا في البادية التي تشكل 55 في المئة من مساحة سوريا حيث انعدمت فيها المراعي مع أنها تؤوي 80 في المئة من الأغنام».

وكشف سفر عن أن الجفاف أدى لهجرة مؤقتة من البادية، بالإضافة لظهور أمراض لها علاقة بالجفاف، مشيراً إلى الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، ومنها تقديم الدعم ل29 ألف أسرة متضررة وتخصيص 152 مليون ليرة سورية لتمويل المشاريع الصغيرة وإعفاء الفلاحين من تسديد قروض مترتبة عليهم.

وذكر المنسق المقيم للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن «موجة الجفاف تسببت بأضرار كبيرة لمئات آلاف المزارعين بدرجات متفاوتة ما بين 40 و100 في المئة»، مشيرا إلى أن فريق الخبراء الدوليين المكلف تحديد حجم الأضرار اطلع عن كثب على واقع هذه المناطق التي تحتاج إلى مساعدات عاجلة.