أشار تقرير لنقابة المحامين الإسرائيليين بشأن الأسرى والسجناء السياسيين الفلسطينيين إلى وجود أسرى قضوا سنوات طويلة في السجن الانفرادي دون أن تعرف مكانتهم القانونية.

ويرصد التقرير الأوضاع السيئة للمعتقلات وسجون الاحتلال وإلى النقص الحاد في الخدمات الطبية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حالات الوفاة بين الأسرى في السنوات الأخيرة نتيجة الإهمال الطبي.

وألقى التقرير الضوء على المصاعب التي يمر بها الأسرى خلال نقلهم من سجن إلى آخر وتعرضهم للتنكيل من قبل أفراد وحدة «نحشون» المسؤولة عن التنقل بين السجون. ويكشف حالات خطيرة مثل وجود أسرى غير معرّفين قانونيا ويقبعون في السجن دون محاكمة ودون أن يعتبروا معتقلين إداريين.

ويفيد التقرير انه «في معتقلي أيالون وكتسيعوت سبعة أسرى سياسيين يتواجدون في سجن انفرادي منذ خمس سنوات دون أن تكون مكانتهم القانونية معروفة فهم ليسوا إداريين ولم تصدر ضدهم أحكام». ويؤكد على أن «يتنافى مع المواثيق الدولية». ويورد التقرير مثالا آخر «وهي حالة الأسير محمود أزعن، المعتقل منذ 10 سنوات دون أن تقدم ضده لائحة اتهام».

يركز التقرير على الإهمال الطبي والنقص في الطواقم بالنسبة للعدد الكبير للأسرى، ويحيل عدد الوفيات الكبير بين الأسرى في السنوات الأخيرة إلى الإهمال الطبي.

(وكالات)