أجرت اليابان أمس مناورات عسكرية بالذخيرة الحية عند سفح جبل فوجي غرب طوكيو. يذكر أن اليابان محرومة بموجب قرارات الأمم المتحدة التي تمخضت عن الحرب العالمية الثانية من امتلاك جيش قوي، إلا أنها في العام 1954 أسست ما يسمى بقوات الردع اليابانية، وتمكنت من اختراق الحظر على تدريباتها بعد إجراء مناورات مشتركة مع الولايات المتحدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فيما يسمى الحرب على الإرهاب.
إلى ذلك كشفت صحيفة «نيكاي» اليابانية أن اليابان واستراليا ستطلبان بشكل مشترك من الأمم المتحدة اعتماد قرار يدعو القوى النووية إلى خفض ترسانتها من الأسلحة الذرية، في إشارة إلى قلق ياباني متنام من الصين.
وكتبت الصحيفة استنادا إلى عدة مصادر رسمية متطابقة أن الحكومتين اليابانية والاسترالية ستقترحان مشروع قرار مشتركاً يدعو «كل القوى النووية» إلى خفض ترسانتها الذرية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.
وهذا النص الذي ستعمل عليه اليابان واستراليا قريبا يستهدف بالواقع ضمنا الصين كما أكدت الصحيفة مشيرة إلى أن القوى النووية الأخرى المعترف بها دوليا (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا) سبق أن اتخذت طوعا إجراءات لخفض الترسانة النووية لدى كل منها «إلى حد معين».
وتقول الصحيفة إن اليابان، الدولة الوحيدة التي تعرضت لقصف بالأسلحة النووية في العام 1945، واستراليا تأملان في أن يتم التصويت على اقتراحهما بحلول ديسمبر باعتبار أن حجم الإمكانات العسكرية الصينية يثير قلق عدة دول أخرى أيضاً.
