رحبت السلطات اليمنية أمس بقرار وزارة الخارجية البريطانية إلغاء تحذير سابق لرعاياها بعدم السفر إلى اليمن واستبعادها من قائمة الدول المحظور السفر إليها.. فيما رفضت المعارضة اليمنية عرضا من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالمشاركة في لجنة الانتخابات.
وقال وزير السياحة اليمني نبيل الفقيه في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن قرار الخارجية البريطانية «سيخفف من حدة التحذيرات التي استهدفت اليمن، وسيعزز نهج اليمن في تحسين صورته أمام العالم».
وأوضح الفقيه أن الإجراءات الأمنية التي شهدها اليمن «كان لها انعكاسات ايجابية»، في إشارة إلى الانتشار الأمني في جميع المحافظات، وتصفية الخلايا والجماعات المسلحة التي تستهدف الأفواج السياحية.
كانت وزارة الخارجية والكومنولث البريطانية أُلغت السبت «التعميم الموجه لرعاياها بعدم السفر إلى اليمن» غير أن هذا التعميم لا يسري في الوقت الراهن على خمس محافظات هي: صعدة ومأرب والجوف وشبوة وحضرموت.
وأوضحت وعلى موقعها على شبكة الانترنت: «إننا ننصح الجميع بعدم السفر إلا للضرورة، إلى محافظات صعدة ومأرب والجوف وشبوة وحضرموت نظراً لخطر الإرهاب والعنف القبلي، فمنذ سبتمبر 2006 تم تطبيق قيود مفروضة على السفر إلى تلك المحافظات، فعليكم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتوفير الحماية لسلامتكم، ويشمل ذلك الوثوق من الترتيبات الأمنية الخاصة بكم».
رفض عرض رئاسي
أما في سياق التجاذبات الداخلية، قال مصدر قيادي كبير في تكتل اللقاء المشترك المعارضة في اليمن لـ «البيان» ان الأحزاب المكونة للتكتل سلمت الرئيس علي عبد الله صالح ردها على عرض الحزب الحاكم استيعاب مطالب تعديلات قانون الانتخابات وانها رفضت أي حديث عن الانتخابات قبل الإفراج عن المعتقلين السياسيين.
وكد المصدر على أن الرسالة التي حملها رئيس الهيئة العليا لتجمع الإصلاح محمد اليدومي وسلمها إلى الرئيس صالح تضمنت «رفض المعارضة للمطالب الحاكم بتسليم أسماء مرشحيها لعضوية اللجنة العليا للانتخابات، كما تضمنت شروط هذه الأحزاب لدخول الانتخابات وهي: إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وتغيير النظام الانتخابي من الدائرة الفردية إلى القائمة النسبية، وتخصيص كوتا للنساء».
وقال إن اللقاء المشترك «عقد السبت اجتماعا استثنائيا استمع خلاله لنتائج الاتصالات التي جرت مع قيادة في حزب المؤتمر الشعبي الحاكم وللرد على التواصل الذي تم بين الرئيس صالح وقيادات اللقاء المشترك بعد ان وعد جميع ممثلي الحزب الحاكم بالاعتذار عما جرى في مجلس النواب الاثنين الماضي».
صنعاء ـ «البيان»