وصلت أمس إلى مطار نواكشوط الدولي طائرة ليبية تحمل مساعدات لموريتانيا، بالتزامن مع اقتراح كتلة أحزاب اللقاء الوطني استضافة حوار بين مؤيدي الانقلاب العسكري ومعارضيه. وفي تفاصيل المعونة الليبية، تسلم وفد موريتاني ضم مدير العالم العربي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
ومدير المخازن بالمفوضية المكلفة الحماية الاجتماعية والأمن الغذائي المساعدات من القائم بأعمال مكتب الأخوة العربي الليبي في نواكشوط. ورجحت مصادر موريتانية أن تكون هذه المساعدات كانت مقررة قبل الانقلاب في إطار التعاون والدعم الليبي للوضع الغذائي والاجتماعي في موريتانيا.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن قائد أركان الجيش الموريتاني الجنرال محمد ولد الغزواني أكد للزعيم الليبي معمر القذافي عزم المجلس الأعلى للدولة الحاكم في موريتانيا على إنهاء العلاقات الموريتانية الإسرائيلية دون أن يحدد موعدا لذلك.
وكان العقيد القذافي، رئيس مجلس رئاسة اتحاد المغرب العربي في دورته الحالية، استقبل منذ أسبوع الجنرال الغزواني عضو المجلس الأعلى للدولة قائد أركان الجيش الوطني الموريتاني ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الموريتاني د. عبدالله ولد احميده مبعوثين من رئيس المجلس الأعلى للدولة في موريتانيا الجنرال محمد ولد عبدالعزيز.
من جهته، قال رئيس كتلة أحزاب اللقاء الوطني سيدي ولد دلاهي إن الكتلة على استعداد لاستضافة حوار وطني بين الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية والقوى الداعمة للانقلاب من أجل الخروج من الأزمة التي خلفها انقلاب السادس أغسطس الجاري، على أن تكون مصلحة موريتانيا العليا هي المرجعية الأساسية لهذا الحوار.
طرابلس ـ سعيد فرحات والوكالات
