شدد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي خلال لقائه وفدا من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة كركوك على ضرورة أن يكون حل قضية كركوك أو غيرها بعيدا عن التصعيد لأنه لا يخدم جميع الأطراف المشاركة في العملية السياسية وخارجها. فيما قالت الكتلة الصدرية انها ستستخدم حلولها الوطنية في حال عدم التوصل إلى حل من قبل الأطراف الأساسية.
وقال الهاشمي خلال لقائه وفدا من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة كركوك برئاسة حسين علي الصالح شيخ عشيرة العبيد إن الحكومة تسعى «إلى حل توفيقي تتوفر فيه شروط النجاح ويلبي تطلعات الفرقاء المعنيين» .
من جانبه، أكد شيخ عشيرة العبيد على أن «المصلحة الوطنية تقتضي تأجيل الانتخابات في كركوك وان يضمن قانون خاص بها الشفافية من اجل تحقيق إدارة متوازنة في كركوك وهو ما يستدعي مراجعة الأوضاع القائمة على الأرض».
في غضون ذلك، أعلنت الكتلة الصدرية انها مع أي حل لقضية كركوك تتفق عليه المكونات الأساسية. وقال النائب عقيل عبد حسين رئيس الكتلة الصدرية: «إننا لا نرغب بسياسة لي الأذرع إنما هي مع الحل الذي يرضي كل المكونات ». وأضاف أن «الكتلة ستستخدم حلولها الوطنية في حال عدم التوصل إلى حل من قبل الأطراف الأساسية، رافضا الكشف عن تلك الحلول».
