إلى جانب الهموم العراقية التي باتت تثقل كاهل المواطن وتؤرقه من غياب للأمن وتدني القدرة الشرائية، تطفو إلى السطح مشكلة جديدة ومخيفة، ألا وهي قضية شحة المياه مع توقعات ان تصل درجات الحرارة إلى 50 درجة مئوية في هذا الفصل الساخن. يضاف إليها تلوث أنابيب الصرف الصحي ما ينذر بكارثة بيئية محدقة.
وتجد الأطفال في عز فصل الصيف الساخن يجوبون الشوارع بحثا عن مصادر مياه الشرب فيما يلعب الأطفال آخرون يرتدون ملابس رثة في شوارع متربة بجوار أكوام من القمامة وبرك المياه الراكدة السوداء. وهذا يظهر مدى الفقر الذي يعانيه السكان العراقيون وفي الصورة طفلة عراقية من حي الصدر تبكي اثناء تساقط الماء من وعاء تحملة فوق رأسها .
