أعلن رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن إسرائيل ستفرج صباح غد الاثنين عن 199 معتقلاً فلسطينياً في السجون الإسرائيلية كانت أقرت الإفراج عنهم كبادرة حسن نية تجاه السلطة الفلسطينية محمود عباس «ابومازن»، فيما نظم أهالي الأسرى في نابلس امس اعتصامهم الأسبوعي للمطالبة بإطلاق أبنائهم المسجونين في المعتقلات الإسرائيلية.

وقال عريقات في تصريحات للصحافيين في رام الله، إن «السلطات الإسرائيلية ستفرج عن الأسرى عند حاجز بيتونيا القريب من مدينة رام الله في ساعات الصباح ومن ثم سينتقل الأسرى المفرج عنهم إلى مقر المقاطعة».

وأضاف «سيكون الرئيس الفلسطيني محمود عباس على رأس المستقبلين للأسرى المفرج عنهم في احتفال رسمي ينظم في مقر الرئاسة يؤكد مكانة الأسرى ويجدد المطالبة بالإفراج عنهم جميعا من سجون إسرائيل». إلى ذلك نظم أهالي الأسرى في محافظة نابلس في الضفة الغربية، أمس اعتصامهم الأسبوعي للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وحمل المشاركون في الاعتصام، الذي أقيم في ميدان الشهداء وسط المدينة، صور أبنائهم إضافةً إلى صور و«بوسترات» لعميد الأسرى سعيد العتبة المتوقع الإفراج عنه غداً الاثنين. وردد المشاركون الهتافات التي تطالب بالإفراج عن أبنائهم، مطالبين هيئات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن جميع المعتقلين.

من ناحية أخرى رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالإفراج المتوقع عن عدد من الأسرى، وفي مقدمتهم عميد الأسرى سعيد العتبة. وأكد عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني في نابلس مناضل حنني «ضرورة إقامة احتفالات جماهيرية حاشدة احتفاءً بهذه المناسبة»، داعيا إلى «الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال حتى تكتمل الفرحة».

وثمن جهود الرئيس محمود عباس للإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون ومعتقلات الاحتلال، داعيا إلى «مواصلة هذه الجهود للإفراج عن جميع الأسرى وفي مقدمتهم الأسيرات والأطفال، وقدامى الأسرى والمرضى».

رام الله ـ «البيان» والوكالات