زار وفد من مغتربي لبنان في كندا امس أضرحة شهداء مجزرتي قانا، ومتحف قانا الوطني بدعوة من الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، وضم: النائب الفيدرالي في البرلمان الكندي ماريا حوراني، نائب رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم ميشال أبي مخايل والأمين العام المساعد للجامعة القنصل رمزي حيدر والأمين العام المساعد للجامعة جهاد هاشم وسيموندا ناصيف من البعثة اللبنانية لدى الأمم المتحدة في جنيف، يرافقهم الامين العام للشؤون الخارجية في مجلس النواب اللبناني بلال شرارة.

وبعد انتهاء الجولة، قال ميشال أبي مخايل أن «ما شاهدناه من أعمال بربرية ووحشية اقترفتها إسرائيل ضد المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ العزل الذين التجأوا إلى مقر القوات الدولية (يونيفيل) يؤكد ان إسرائيل لا تقيم وزنا للشرائع والقوانين الدولية ولا تحترم المواثيق والعهود».

واضاف أن «كل طفل سقط في المجازر الإسرائيلية، يتطلب من العدالة الدولية التحرك لمحاكمة المجرم» وختم أن «المشاهدات التي رأيناها سننقلها إلى العالم، وهذه الصور المؤلمة يجب ان تعم العالم وخصوصا الدول الغربية والاوروبية». كما أعربت النائب الفيدرالي ماريا حوراني عن «عميق حزنها واسفها لما شاهدته من جرائم وحشية بحق الاطفال والنساء». وقالت إن «استهداف المدنيين وفي بيت السلام (يونيفيل)هو اعتداء صارخ على المجتمع الدولي بأسره».

(البيان)