ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أمس أن رجل الأعمال اليهودي الأميركي دانيئيل أبراهام يتوسط بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مسعى لإقناع الأخير بضرورة التوصل إلى اتفاق على مسودة التسوية الدائمة خلال الأسابيع القلائل المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أبراهام اجتمع لهذه الغاية مع أبومازن في رام الله عدة مرات، ومع أولمرت في القدس أيضاً. وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اجتماعات مغلقة مؤخراً عن يقينه باحتمال التوصل إلى اتفاق مع الطرف الفلسطيني حول ثلاث مسائل هي: الأراضي واللاجئين والترتيبات الأمنية. وأبدى أولمرت ثقته بأن يتم تبني هذه التفاهمات في حال انجازها من قبل الرئيس الأميركي جورج بوش والمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي والدول العربية.
من جهة أخرى، عبر مسؤول ملف التفاوض في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن استيائه من تصريحات وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي قالت فيها بأن «عودة اللاجئين الفلسطينيين يتنافى مع مفهوم دولتين لشعبين» و«يقوض وجود إسرائيل». وقال إن المفاوضات ليست مسألة املاءات وإنما مسألة تحاور».
(غزة ـ «البيان»)