حذر العالم الأميركي جيرغين شيفران من أن التغيرات البيئية في العالم ستؤدي إلى حروب ونزاعات بسبب تأثيرها المباشر على الأمن ومصادر الغذاء والمياه بشكل أساسي، فيما كشفت دراسة ألمانية حديثة ان نقص السكان أكبر تهديد يواجه أوروبا في المستقبل.

وجاء في دراسة أعدها العالم الأميركي من جامعة ألينوي جيرغين شيفران ونشرت في مجلة «نشرة العلوم الذرية»، «إن تأثير التغيرات البيئية على الناس والأمن الدولي يمكن أن يتخطى ما رأيناه حتى الآن». وقال شيفران إن «المجلس الاستشاري الألماني حول التغيرات البيئية أورد أربعة أسباب يمكن أن تؤدي إلى اندلاع الحروب والنزاعات في العالم بسبب التبدلات المناخية. مشيراً إلى أنه يأتي في مقدم ذلك «النقص في مياه الشرب وانعدام الأمن الغذائي وتأثير الكوارث الطبيعية على الدول وهجرة السكان من مكان إلى آخر بسبب التبدل المناخي في العالم».

إلى ذلك، قال خبراء ألمان ان أوروبا تواجه أزمة ديمغرافية بسبب تراجع أعداد السكان وارتفاع شريحة كبار السن وانه سيكون من المستحيل في المستقبل منع مناطق ريفية من ان تصبح مهجورة تماماً. وقال الخبراء من معهد برلين للسكان والتنمية انه بدون الهجرة إلى أوروبا فان سكان الاتحاد الأوروبي سيقلون بواقع 52 مليون شخص إلى 447 مليوناً بحلول العام 2050.

(وكالات)