أعربت منظمة يمنية للدفاع عن حقوق الإنسان أمس عن مخاوفها من أن يلقى الصحافي المعارض عبد الكريم الخيواني حتفه بالسجن بعد منع الدواء عنه.فيما سلم ثلاثة من المشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة أنفسهم طواعية لأجهزة الأمن في محافظة أبين.
وقال منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان الذي ترأسه الناشطة أمل الباشا في بيان صحافي «نطالب السلطات بوقف الإجراءات التعسفية الجديدة ذات الطابع الانتقامي وغير القانونية التي يتعرض لها الصحفي عبد الكريم الخيواني».
وجدد مطالبته بضرورة الإفراج الفوري عنه ووقف محاكمته «التي تفتقد لشروط العدالة تماماً». وسبق للخيواني أن سجن لمدة 7 أشهر في قضية سابقه بتهم إثارة التفرقة والإساءة لشخص رئيس اليمن علي عبد الله صالح.
وقال البيان « فوجئ منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان بقيام سلطات السجن المركزي في صنعاء بشكل مفاجئ بتشديد الإجراءات على سجين الرأي الصحافي عبدالكريم الخيواني بما يضاعف الانتهاكات الخطيرة الواقعة عليه». وأضاف البيان «قامت إدارة السجن المركزي منذ 19 أغسطس الجاري بحرمانه من الدواء، وهو ما يهدد بشكل خطير حياته وسلامته البدنية والنفسية».
يشار إلى أن نحو 22 منظمة إقليمية ودولية طالبت السلطات اليمنية بالإفراج عن الخيواني. فى السياق، نسب حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن عبر موقعه الالكتروني إلى مصدر محلي قوله «سلم ثلاثة مشتبهين أنفسهم لقيادة المحافظة الأربعاء في حين لا يزال 5 آخرين في الطريق لتسليم أنفسهم». وكانت مصادر صحافية مستقلة كشفت عن أن الذين سلموا أنفسهم للسلطات هم 6 أشخاص وليسوا ثلاثة كما ذكر الحزب الحاكم.
وأشار الحزب إلى أن الذين سلموا أنفسهم وردت أسماؤهم خلال التحقيق مع مطلوبين للأمن ومشتبه بهم بأعمال تخريب وأن جهوداً شخصية لأهالي ومشايخ منطقتهم نجحت في إقناعهم بتسليم أنفسهم وإحضارهم لأجهزة الأمن. وألمح المصدر إلى اعتقاد أجهزة الأمن أن هؤلاء الشباب قدموا تسهيلات لعناصر تخريبية من دون إدراك بخطورة تلك الأعمال.
يشار إلى أن تنظيم القاعدة في اليمن كان تبنى سلسلة هجمات وقعت في اليمن منذ مطلع العام الجاري أسفرت عن قتلى وجرحى. وأدت تلك الهجمات إلى مقتل وجرح 11 من السياح الأسبان والبلجيك إضافة إلى إصابة العشرات. كما استهدفت السفارة الأميركية لدى صنعاء ومجمع لخبراء نفط أميركيون في مارس الماضي.
صنعاء - «البيان» والوكالات
