قالت مصادر فلسطينية إن «السلطات الإسرائيلية أصدرت أمس أمرا عسكريا يقضي بوضع اليد على أراض شمال غرب مدينة الخليل في جنوب الضفة الغربية لغرض شق طريق استيطاني وإقامة موقع عسكري، في وقت رصدت «سريا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي 12 خرقا إسرائيليا للتهدئة في قطاع غزة في أسبوعها التاسع.
وأوضحت اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي في الخليل«أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرا عسكريا جديدا عن أوري مندس رئيس قسم البنية التحتية في الإدارة العسكرية الإسرائيلية، يقضي بشق طريق بطول 147 مترا وعرض ستة أمتار، وبوضع اليد على نحو 200 متر مربع من الأراضي الفلسطينية».
وأضافت المصادر أن الأراضي المستهدفة تقع في الحوض 24 طبيعي في منطقة الضحضاح على شارع التفافي حلحول الغربي بحسب ما جاء في الأمر الذي أمهل صاحب الأرض مدة أسبوع لتقديم الاعتراضات القانونية على أمر المصادرة».
وحذر خبير الخرائط والاستيطان عبد الهادي حنتش من خطورة الأمر العسكري الجديد قائلا: «إنه يساهم في تشديد الحصار على الفلسطينيين والحد من تحركاتهم والتحكم بهم، كما ويلتهم مزيدا من الأراضي الواقعة في مناطق حيوية ومهمة».
كانت السلطات الإسرائيلية أصدرت قبل نحو أسبوعين أمرا عسكريا مماثلا يقضي بوضع اليد على أراض حيوية في حي تل الرميدة وسط مدينة الخليل بمساحة 1500 متر مربع من الأراضي الفلسطينية لغرض شق طريق استيطاني جديد وإقامة موقع عسكري مماثل. إلى ذلك، قالت «سرايا القدس» أمس إن «الخروقات الإسرائيلية للتهدئة المتواصلة في قطاع غزة بلغت ذروتها بالرغم من سريان اتفاقها في التاسع عشر من يونيو الماضي برعاية الجانب المصري لها».
واتهمت السرايا في بيان صحافي «إسرائيل بارتكاب 12 خرقا لاتفاق التهدئة خلال أسبوعها التاسع»، موضحة أن «هذه الخروقات تنوعت بين توغلات محدودة في قطاع غزة وإطلاق نار للزوارق البحرية وتحليق مكثف لطيران الاستطلاع والطيران الحربي في أجواء القطاع». وقالت « كما واصل الاحتلال التهرب من فتح معابر القطاع أمام إدخال البضائع بشكل كامل.
غزة ـ ماهر إبراهيم
